خدمات زبــيــد

صندوق الاقتراحات

كونوا معنا

صندوق الاقتراحات

دراسـات وأبحـاث

مداخلة في مؤتمر لندن حول الصهيونية والشيوعية/ د. أحمد سعـدي
كيف وقع ادولف هتلر ضحية خدعة بريطانية غيرت مجرى التاريخ
تعليقاً على كتاب “تحريم الخمر والنبيذ في الإسلام”
هل ثمة تحريم للخمر والنبيذ في الإسلام ؟
المفكر السوري الكبير صادق جلال العظم

دراسـات في الـدين

وعد النبي محمد (ص) للمسيحيين
الإسلام وعلاقة الإنسان مع سائر البشر
ماذا لو هنأنا جارا مسيحيا؟... الفكر العربي يلتهم نفسه
الـصــابــِـئــَـة في الــشـَـريـعـَـةِ الإســلامـِـيـّــة ( الجزء الثاني )
الـصــابــِـئــَـة في الــشـَـريـعـَـةِ الإســلام (الجزء الأول )ـِـيـّــة

تسجيل الدخول

المصطلحات الفـلسـفـية

العلمانية
الجدلية أو الديالكتيكا
الپراغماتية
الإيكولوجيا
السادية والمازوشية...

القدس عاصمة الثقافة


نظرة تاريخية

زبيد قبل سنة 1948

كانت القرية تقع إلى الغرب مباشرة من طريق المطلة -صفد- طبرية العام, عند أسافل سفوح جبال الجليل الأعلى المنحدرة نحو سهل الحولة. و كانت تنتفع من وفرة الينابيع في أراضيها, و لا سيما في الشمال و الشمال الشرقي. و هذه الينابيع كانت, في مجموعها, تشكل نهر البارد الذي يصب في مستنقعات الحولة. و يوحي اسم القرية بأن سكانها - و كلهم من المسلمين - كانوا من قبيلة بني الزبيد. و كانت زراعة الحبوب عماد اقتصادها. في 1944/1945 , كان ما مجموعه 1761 دونماً مخصصاً للحبوب.


احتلالها و تهجير سكانها


يوحي موقع القرية بأنها كانت تقع ضمن نطاق عملية يفتاح (آبل القمح, قضاء صفد). و يشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إلى أن سكانها خافوا من إمكان وقوع هجوم يهودي, ففروا في 20 نيسان/أبريل 1948 . و إذا صح هذا فإنه يكون تزامن مع أوائل العملية, قبل الهجوم على صفد و قبل احتلال أية من قرى المنطقة.

أما مصير القرية اللاحق فغني بالدلالة. إذ بعد أشهر عدة, في آب/أغسطس 1948 , و بينما كانت وحدات لواء غولاني تتهيأ لنسف القرية, وصلت شكوى من سكان كيبوتس شاعر هعمكيم, الذين عارضوا تدمير زبيد. و يرى موريس أنهم ربما اشتكوا و اعترضوا لأنهم من أنصار أهارون كوهين, مدير دائرة العرب في حزب مبام اليساري. ثم إن القضية تفاعلت إلى حد أنها أثيرت في جلسة للحكومة الإسرائيلية أنكر فيها رئيسها, دافيد بن - غوريون, مسؤوليته عن ذلك, قائلاً: "لم أعط أي قائد الإذن في تدمير المنازل" , و وعد في التحقيق في الأمر, و هذا استناداً إلى موريس. لكن الضجة التي أثارها حزب مبام لم تفلح إلا في تأخير عملية تدمير القرية بضعة أشهر, و لم تؤد إلى عودة سكان القرية إلى منازلهم, كما كتب موريس, "وفي غياب عودة كهذه قضي أمر القرية".

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.


فلسطين - غزة ص ب