تزايد المظاهرات المناوئة للسياسة التي تنتهجها إسرائيل بعدما شنت إسرائيل عملية "الرصاص المصبوب".
أظهرت دراسة قامت بها وكالة سوخنوت اليهودية أن العام الماضي شهد أكبر عدد للاعتداءات على المقدسات اليهودية في العالم بعد الحرب العالمية الثانية.
ويعزو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتشار ظاهرة العداء للسامية حول العالم على وجه التحديد، إلى عملية "الرصاص المصبوب" التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009.
وأكد وزير الإعلام الإسرائيلي يولي اديلشتاين على تزايد المظاهرات المناوئة للسياسة التي تنتهجها إسرائيل بعدما شنت إسرائيل عملية "الرصاص المصبوب".
وأشارت الدراسة إلى أن 42% من سكان أوروبا الغربية يظنون أن اليهود يستغلون المآسي التي عاشوها على مر التاريخ للحصول على المال. ووضعت الدراسة فنزويلا وإيران في طليعة مَن لهم مشاعر عدائية تجاه اليهود.
ونبهت الأستاذة دينا بورات، أستاذة جامعة تل أبيب، في حفل خطابي أقيم بمناسبة صدور الدراسة، إلى "نمو مخيف" للمشاعر والتحرشات العدائية تجاه اليهود في أوكرانيا حينما جرت الاستعدادات لانتخابات الرئاسة في عام 2009. وقال دبلوماسي إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه إن سياسة الرئيس فيكتور يوشينكو مهدت التربة لنمو المشاعر العدائية تجاه اليهود في أوكرانيا، مشيرا إلى أن سعي يوشينكو إلى تبرئة ساحة القوميين أدى إلى "خروج العفريت من القمقم".
(وكالة نوفوستي للأنباء عن صحيفة "فريميا نوفوستيه" 26/1/2010)