خدمات زبــيــد

صندوق الاقتراحات

كونوا معنا

صندوق الاقتراحات

تسجيل الدخول


أهـم الأخـبـار

حلول مقترحة لإنهاء الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين

وفيما يلي رؤى مختلفة تعقبها خلفية حول الصراع وتوجهات الرأي العام 


 

رويترز) - مع جمود محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ثار جدل محتدم حول بدائل لحل الدولتين الذي لم يتحقق بعد والذي تم التوصل اليه وسط توافق دولي قبل عشرين عاما.

وفيما يلي رؤى مختلفة تعقبها خلفية حول الصراع وتوجهات الرأي العام:

حل الدولتين:

هو تسوية شاملة في الاساس لاقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي استولت عليها اسرائيل خلال حرب عام 1967 . وبعدما اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية باسرائيل وأسست السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ما تزال هناك قضايا مهمة لم يتخذ قرار بشأنها وتشمل الحدود بين الدولتين وامكانية تقسيم القدس لتكون عاصمة الدولتين وضمانات أمنية وتسوية مستقبل اللاجئين الفلسطينيين.

ويعتبر دبلوماسيون على نطاق واسع معايير كلينتون للحل -وهي وثيقة قدمها عام 2000 الرئيس الامريكي حينئذ بيل كلينتون- اطارا واضحا لشكل الاتفاق الذي من الممكن التوصل اليه. وقدمت مبادرة جنيف الخاصة التي ضمت شخصيات كبيرة مثل يوسي بيلين وياسر عبد ربه اقتراحات مفصلة تقول انها ستكمل هذه التسوية في اطار اتفاق يحظى بالتوافق.

دولة واحدة وشعبان:

يقول البعض ان التقسيم -وهو حل أولي تم تطويره منذ أن وصل اليهود الاوروبيون بأعداد كبيرة الى فلسطين في القرن الماضي- غير عملي ويتجاهل التاريخ المشترك بين الشعبين.

الحل الاقليمي:

كتب جيورا ايلاد وهو مستشار سابق للامن القومي الاسرائيلي وثيقة أثارت ضجة الشهر الماضي وقال فيها ان عملية أوسلو لا توصل الى شيء وانه يجب على اسرائيل أن تتحدث مع الاردن وربما مصر حول اعادة رسم حدودهما مع اسرائيل وقبول فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة فيهما.   ي


الانسحاب أحادي الجانب:

هناك بعض الاصوات التي ترى أن رئيس الوزراء الاسبق أرييل شارون كان محقا حين سحب القوات الاسرائيلية والمستوطنين اليهود من غزة في خطوة أحادية الجانب عام 2005 وذلك على الرغم من تولي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) السيطرة على القطاع فيما بعد. ومن بين هذه الاصوات دان شيوفتان وهو أستاذ في جامعة حيفا ومستشار سياسي والذي دعا الى فعل الشيء نفسه في الضفة الغربية. ويرى شيوفتان أن التوصل لاتفاق سلام أمر بعيد المنال وأن الاحتلال يضر بالديمقراطية اليهودية. ويقول معارضون لهذا الحل ان الانسحاب أحادي الجانب قد يعني شن أعمال عنف في مناطق أكثر عمقا في داخل اسرائيل لكن شيوفتان قال ان الامر لم يمنع اسرائيل من الازدهار في الماضي.

اسرائيل الكبرى:

وبالنسبة للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية وأنصارهم فان مسألة تسليم أرض يرون أنها حق مكتسب لهم وفقا لنصوص التوراة أمر لا يمكن أن يطرح للمناقشة أصلا.

فلسطين الكبرى:

وتريد حماس التي فازت بانتخابات تشريعية فلسطينية عام 2006 وتسيطر حاليا على قطاع غزة اقامة دولة فلسطينية في كل أراضي فلسطين التي كانت تحت الاحتلال البريطاني قبل تأسيس اسرائيل عام 1948 . ويتحدث قادة حماس عن قبول هدنة طويلة مع اسرائيل مقابل اقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية لكنهم يقولون ان اليهود من أبناء عائلات مهاجرين أوروبيين لا ينتمون الى المنطقة ويجب "أن يعودوا الى أوطانهم."

وما هو خيار الشعبين:

وتظهر استطلاعات رأي أن غالبية الاسرائيليين والفلسطينيين يفضلون حل الدولتين لكنهما يختلفان حول الاراضي التي سيتخلى عنها كل طرف.

وأفاد استطلاع للرأي أجراه باحثون اسرائيليون وفلسطينيون في ديسمبر كانون الاول بالنتائج الاتية..


تأييد حل الدولتين.. 73 نقطة بين الاسرائيليين و20 نقطة بين الفلسطينيين.

-تأييد دولة واحدة مشتركة.. 9 نقاط بين الاسرائيليين و20 نقطة بين الفلسطينيين.

لكن هذا الاستطلاع أظهر أن ناخبين اثنين من بين كل ثلاثة ناخبين في الجانبين يعتقدون أن فرص اقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2014 "معدومة أو منخفضة."

ومن هم الشعب:

توجد خلافات حول تعداد السكان في الجانبين ومعدلات المواليد لكن على الرغم من ذلك فان بيانات رسمية تشير الى أن تعداد السكان في اسرائيل يصل الى 7.51 مليون نسمة بينهم 5.66 مليون يهودي و1.53 مليون عربي بجانب بعض السكان الاجانب. وهناك حوالي 500 ألف يهودي يستوطنون الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

أما الفلسطينيون فيبلغ عددهم في قطاع غزة 1.5 مليون شخص وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية 2.5 مليون شخص.

ويعيش نحو 5.5 مليون عربي و5.7 مليون يهودي فيما كان يعرف بأرض فلسطين حتى عام 1948 . وهناك خلاف حول معدلات المواليد لكن يوجد توافق على أن معدل المواليد بين العرب ينمو بشكل أسرع.

ويقول الفلسطينيون ان خمسة ملايين فلسطيني أو ما الى ذلك يعيشون في الخارج بينهم أكثر من ثلاثة ملايين شخص يصنفون كلاجئين نزحوا مما يعرف الان باسرائيل. وتقول جماعات يهودية ان ما بين سبعة وثمانية ملايين يهودي يعيشون خارج اسرائيل




 


فلسطين - غزة ص ب